الساهرون على أمن الوطن يسطرون صفحة بطولية تبهر العالم
بقلم *محرر الشؤون المحلية
في زمنٍ تتساقط فيه الدول تحت وطأة الفوضى، يبرز الساهرون على أمن الوطن كحراسٍ للثبات، يكتبون بصمتهم اليومية بمدادٍ من الانضباط والتضحية. هم أول من يستيقظ وآخر من ينام، لأن الوطن لا ينام حين يكون أمنه أمانة في أعناق الرجال.
الساهرون على أمن الوطن لا يبحثون عن الأضواء، ولا ينتظرون التصفيق، فهم يدركون أن البطولة الحقيقية لا تُعلن، بل تُمارس. يقفون على الحدود، وفي الشوارع، وفي مواقع المسؤولية كافة، ليبقى المواطن مطمئنًا، وتبقى الراية مرفوعة، ويظل الوطن عصيًا على كل محاولات العبث.
ما نشهده من استقرار لم يكن يومًا وليد المصادفة، بل هو حصيلة عمل احترافي متواصل، وتخطيط دقيق، ويقظة لا تعرف التهاون. لقد أثبتت مؤسساتنا الأمنية والعسكرية أنها نموذج يُحتذى به إقليميًا ودوليًا، ليس فقط بقوتها، بل بحكمتها واحترامها للقانون، وتقديمها مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وفي الوقت الذي يتفاخر فيه العالم بإنجازاته، يقف الأردن متقدمًا بفضل رجاله الذين يواجهون التحديات بثبات، ويحوّلون الأخطار إلى دروس، والأزمات إلى فرص لتعزيز المنعة الوطنية. هؤلاء هم عنوان الثقة، وسياج الدولة، وصوت العقل في زمن الضجيج.
إن الصفحة البطولية التي يسطرها الساهرون على أمن الوطن كل يوم، ليست مجرد حكاية تُروى، بل واقع يعيشه الأردنيون أمنًا واستقرارًا. صفحة تبهر العالم، لأن من يكتبها رجال آمنوا أن شرف الخدمة أعظم من كل المكاسب.
لهم التحية في كل وقت، ولهم الفخر في كل يوم، وللوطن عهدٌ لا ينكسر بأن يبقى علمه عاليًا، وأمنه مصانًا، برجالٍ لا يعرفون التراجع.