السياحة… نفط الأردن الذي لا ينضب
بقلم * د.احمد ابو حميد
في ظل التحديات التي يواجهها قطاع السياحة، أصبح من الضروري التركيز على الأنماط الأكثر استقرارًا، وفي مقدمتها السياحة العلاجية والدينية.
يمتلك الأردن كنزًا عالميًا في السياحة العلاجية يتمثل في البحر الميت، بما يحتويه من خصائص فريدة لا مثيل لها، ما يستدعي استثماره واستغلاله بأعلى كفاءة ممكنة ليكون ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومركز جذب عالمي للعلاج والاستشفاء.
تعزيز الشراكة بين وزارة الصحة الأردنية ووزارة السياحة والآثار الأردنية خطوة محورية لترسيخ هذا التوجه، وترسيخ مكانة الأردن كوجهة آمنة وموثوقة.
كما تبقى السياحة الداخلية صمام الأمان الحقيقي، بدعمها للاقتصاد المحلي وتعزيزها ارتباط المواطن بوطنه.
ومن هنا، تبرز الحاجة لإطلاق استراتيجية وطنية متكاملة للسياحة العلاجية، تقوم على تطوير البنية التحتية، وتسهيل إجراءات القادمين للعلاج، وتسويق الأردن عالميًا كعلامة طبية وسياحية رائدة، بالشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، بما يضمن استدامة هذا القطاع وتعظيم عوائده.
دعم السياحة والصحة اليوم هو استثمار في مستقبل الأردن.
حمى الله الأردن في ظل الراية الهاشمية،
وحفظه شعبًا وقيادةً وحكومةً،
سائرًا بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار .