«عبق القوافي» يحتفي بالشعر والتراث في الطفيلة
الطفيلة – إنطلقت يوم أمس فعاليات مهرجان «عبق القوافي»، الذي نظمته مديرية ثقافة الطفيلة بالتعاون مع ملتقى ضفاف الثقافي، للشعر والأدب والتراث الشعبي، وذلك في مركز زوار السلع، برعاية مندوب عطوفة محافظ الطفيلة الدكتور فهد العمر ، متصرف لواء الحسا ، وبحضور رئيس جامعة الطفيلة التقنية و الناطق الإعلامي لوزارة الثقافة الأردنية و رئيس مركز أمن المدينة ،وعددا من أصحاب العطوفة ومدراء الدوائر الرسمية وبمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي.
وأكد مدير ثقافة الطفيلة بالوكالة ،الأستاذ محمود العمايرة، في كلمته خلال المهرجان، أهمية الفعاليات الثقافية في إثراء المشهد الإبداعي وتعزيز حضور الثقافة في المجتمع، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة ومديرياتها تضطلع بدور محوري في احتضان الحراك الثقافي، ودعم المبدعين، وتهيئة المنابر التي تتيح لهم تقديم نتاجهم والتفاعل مع الجمهور.
وأشار العمايرة إلى أن الشعر يظل أحد أهم مكونات الذاكرة الثقافية العربية، بما يحمله من قيم جمالية وإنسانية ووطنية، مؤكداً حرص مديرية ثقافة الطفيلة على مواصلة إقامة البرامج والأنشطة التي تفتح المجال أمام المبدعين، وتسهم في تنشيط الحركة الثقافية والأدبية في المحافظة.
من جانبه، أكد رئيس ملتقى ضفاف الثقافي الدكتور عاطف العمريين في كلمته ، أهمية إقامة المهرجانات والملتقيات الأدبية في تعزيز الحراك الثقافي، وإيجاد مساحات تفاعلية تجمع الشعراء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
وأشار إلى أن الشعر ليس مجرد تعبير لغوي وجمالي، بل يمثل وسيلة للارتقاء بالذائقة، وتهذيب الحس الإنساني، وحفظ الذاكرة والموروث، لافتاً إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية وتشجيعها، وتعزيز التواصل بين المبدع والمتلقي.
وتضمن المهرجان قراءات شعرية شارك فيها كل من الدكتور عطالله الحجايا، والأستاذ محمد الشروش، والأستاذ ممدوح الرفوع، والأستاذ زكريا الزغاميم، والأستاذ محمد العجارمة، والدكتور عاطف العيايدة، والدكتور عبدالله القرارعة، والأستاذ بكر المزايدة، حيث قدم الشعراء نصوصاً وقصائد تنوعت في مضامينها بين الوطني والوجداني والإنساني، عكست ثراء التجربة الشعرية وتعدد أشكال التعبير.
كما اشتمل المهرجان على فقرة من السامر البدوي قدمتها فرقة شباب الحجايا، استحضرت جانباً من الموروث الشعبي الأصيل الذي تزخر به البادية الجنوبية، فيما قدم الشاعر عبدالله العوادين وصلة شعرية وفنية على أنغام الربابة، في مشهد جمع بين الكلمة الشعرية والنغم التراثي.
واستحضر المهرجان، من خلال فقراته الشعرية والتراثية، جانباً من الهوية الثقافية لمحافظة الطفيلة، مؤكداً أهمية صون الموروث الشعبي وتقديمه للأجيال في إطار الفعاليات الثقافية المعاصرة.
وفي ختام المهرجان، جرى تكريم الشعراء والمشاركين من قبل عطوفة راعي الحفل تقديراً لإسهاماتهم ومشاركتهم في فعاليات «عبق القوافي»، وسط تأكيد على مواصلة التعاون بين المؤسسات الثقافية والملتقيات الأدبية بما يعزز الحراك الثقافي، ويفتح آفاقاً أوسع أمام المبدعين في محافظة الطفيلة
وزارة الثقافة الأردنية
مديرية ثقافة محافظة الطفيلة
ملتقى ضفاف الثقافي
#عبق_القوافي_الأول