رسالة الى رئيس الأكاديمية البحرية ..المجتمع المحلي.. أين نصيب شفا بدران؟
وصلتنا رسالة الى رئيس الاكاديمية البحرية الاردنية في شفا بدران الدكتور مصطفى مساد رئيس الاكادمية ..
حين نتحدث عن المؤسسات الأكاديمية، لا ينبغي أن يقتصر تقييم دورها على البرامج التعليمية والشهادات التي تمنحها، بل يجب أن يمتد إلى علاقتها بالمجتمع المحلي المحيط بها، ومدى مساهمتها في التنمية وخدمة أبناء المنطقة.
ومن هنا يبرز سؤال مشروع حول الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية: أين هو دورها تجاه المجتمع المحلي في شفا بدران؟
كم فرصة عمل وفرتها الأكاديمية لأبناء المنطقة؟ وكم موظفًا من أبناء شفا بدران يعملون فيها اليوم؟ وهل توجد سياسة واضحة لإعطاء المجتمع المحلي أولوية في فرص العمل والخدمات والمشتريات والبرامج التدريبية؟
هذه ليست مطالبة بتعيينات على حساب الكفاءة، ولا دعوة لتجاوز الأنظمة والتعليمات، وإنما سؤال عن مفهوم المسؤولية المجتمعية الذي يفترض أن يكون حاضرًا لدى أي مؤسسة تعليمية أو استثمارية تعمل داخل منطقة سكنية وتستفيد من بنيتها التحتية ومواردها وخدماتها.
فمن حق المجتمع المحلي أن يعرف: ماذا قدمت له الأكاديمية؟ هل هناك منح أو فرص تدريب لأبنائه؟ هل هناك برامج لخدمة الشباب؟ هل تستفيد المؤسسات المحلية وأبناء المنطقة من النشاط الاقتصادي الذي تولده الأكاديمية؟
والأهم: هل توجد أرقام واضحة وشفافة يمكن الإعلان عنها؟
كم عدد أبناء شفا بدران الذين يعملون في الأكاديمية؟ وكم فرصة عمل جديدة وفرتها خلال السنوات الأخيرة؟ وكم من أبناء المنطقة استفادوا من برامجها التدريبية أو التعليمية؟
هذه الأسئلة لا تستهدف الأكاديمية، وإنما تدعوها إلى تقديم صورة واضحة عن علاقتها بالمجتمع الذي تحتضن فيه أعمالها.
فالنجاح الحقيقي للمؤسسات لا يقاس فقط بما تحققه داخل أسوارها، وإنما أيضًا بما تتركه من أثر إيجابي خارجها.
ومن حق أبناء شفا بدران أن يشعروا أن وجود الأكاديمية بينهم انعكس عليهم فرصًا وتنميةً وشراكةً حقيقية، لا أن تكون مجرد مؤسسة قائمة في منطقتهم دون حضور فعلي في مجتمعهم المحلي.
المطلوب ببساطة: أرقام، حقائق، ونسبة أبناء المجتمع المحلي من العاملين في الأكاديمية.